أنت غير مسجل في منتديات البوحسن . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات البوحسن

 

 

facebook

صفحة جديدة 2

الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله بقدر كمالات سر لا اله الا الله


آخر 10 مشاركات
الأذكار           اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعملت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت           
العودة   منتديات البوحسن > ركن التراث والتاريخ > ركن التاريخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2011 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : ركن التاريخ
افتراضي الخَنساء

لا يذكر الصبر على البلاء، إلا وتُذكر، ولا يذكر البكاء إلا وتذكر، ولا يذكر الرثاء إلا وتذكر الخنساء، تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُلمية من بني سُليم من قيس عيلان من مضر. وإلى اليوم يضرب بها المثل في كل أم شهيد تصبر وتفرح لاستشهاد فلذة كبدها، وكل أخت شهيد، تفقد شقيقاً، وكل زوجة تفقد زوجاً، تسمى الخنساء، وما أكثرهن في التاريخ العربي، وإن كانت المرأة اليوم قد أخذت موقعها اليوم إلى جانب الرجل، فإن من النساء العربيات من يفقن أشد الرجال قوة وبطولة، فهن من يربين وينشئن الأجيال، ويصنعن الأبطال، ولا تغيب عن ذاكرتي أبداً تلك الخنساء الفلسطينية وهي تزغرد باستشهاد فلذتين من فلذات كبدها وهما يدخلان البيت في نعشين، وكأنهما عريسين ليلة زفافهما.

الخنساء أشهر شواعر العرب وأشعرهن على الإطلاق، من أهل نجد، وقد عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت، ووفدت على رسول الله “صلى الله عليه وسلم” مع قومها بني سليم، فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء.

أكثر شعرها وأجوده رثاؤها أخويها صخر ومعاوية وكانا قد قتلا في الجاهلية. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية فجعلت تحرضهم على الثبات حتى استشهدوا جميعاً فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم.




أنشدها حسان بن ثابت قوله:
لنــــا الجفنات الغـــر يلمعن بــــــالضحى

وأسيــــافنا يقطــرن من نجــــدة دما

ولــــــــدنا بني العنقاء وابــــــــــن محرق

فــــــأكرم بنا خـــــــالاً وأكرم بنا ابنما

فقالت الخنساء: ضعفت افتخارك وأبرزته في ثمانية مواضع.

قال: وكيف؟ قالت : قلت لنا “الجفنات” والجفنات ما دون العشر، فقللت العدد، ولو قلت “الجفان” لكان أكثر.

وقلت: “الغر” والغرة البياض في الجبهة، ولو قلت أبيض لكان أكثر اتساعاً. وقلت: “يلمعن” واللمع شيء يأتي بعد الشيء، ولو قلت “يشرقن” لكان أكثر ، لأن الإشراق أدوم من اللمعان.

وقلت: “بالضحى” ولو قلت “بالعشية” لكان أبلغ في المديح لأن الضيف بالليل أكثر طروقاً. وقلت: أسيافنا والأسياف دون العشر، ولو قلت سيوفنا كان أكثر. وقلت: “يقطرن” قد دللت على قلة القتل، ولو قلت يجرين لكان أكثر، لانسياب الدم.

وقلت “دماً” والدماء أكثر من الدم. وافتخرت بمن ولدت ولم تفتخر بمن ولدوك.

الخنساء :

عَينيّ جُــــــــودا بدَمْعٍ منكما جُـــــــودا

جــــــــودَا وَلا تعدا في اليومِ موعـــودَا

هلْ تدريــــــــــــانِ على منْ ذا سبلتكمَا

عَلى ابــــــــنِ امّي أبيتُ الَّليلَ معمودَا







إسماعيل ديب







التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Copyright © 2010 - 2011 lamtna.net . All rights reserved