أنت غير مسجل في منتديات البوحسن . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات البوحسن

 

 

facebook

صفحة جديدة 2

الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله بقدر كمالات سر لا اله الا الله


آخر 10 مشاركات
الأذكار           سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك           
العودة   منتديات البوحسن > ركن التراث والتاريخ > ركن التاريخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2012 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : ركن التاريخ
افتراضي الأنفاق السرية معركة مثيرة من الحرب العالمية الثانية

"الهروب الكبير" تحفة سينمائية روت بعض تفاصيلها
,02/03/2012
إعداد: عبير حسين




عندما أعجب الملايين برائعة ستيف ماكوين “الهروب الكبير” الذي يعتبر واحدة من علامات السينما العالمية، لم يعرف أغلبيتهم أن الفيلم مقتبس من قصة حقيقية لهروب أسرى بريطانيين من أحد السجون المشددة الحراسة غربي ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية . والمثير أن القصة تعيد نفسها مجدداً بعد اكتشاف نفق جديد لم يعلن عنه من قبل، وكان نافذة أمل كبرى للأسرى وإحدى وسائل هرب ضباط من سلاح الجو الملكي .

بعد أكثر من 66 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية، بدا أن الواقع فاق الخيال السينمائي مع مرور 30 عاماً على إنتاج الفيلم، عندما كشف الطيار السابق جوردي كينج 91 عاماً وأحد الأسرى بالمعسكر عن وجود أنفاق أخرى تحت الأرض أعدت بمهارة فائقة، كانت تعد للهرب من الألمان . بعدها على الفور تشكلت بعثة أثرية ترأسها البروفيسور توني بولارد، مؤسس مركز جامعة جلاسكو لآثار ساحة المعركة، لاستكشاف المكان بعد التأكد عبر الصور الأولية الملتقطة من الأقمار الصناعية للأماكن التي حددها كينج بدقة بالغة وأثبتت وجود نفق يحوي أدوات ومعدات مختلفة، كشفت عنها عمليات الحفر لاحقاً ورسمت ملامح كاملة لشكل الحياة في المعسكر وقتها، وعكست مدى دقة التنظيم وقوة الإرادة لمجموعة رفضت الاستسلام وقررت الاستمرار في حربها إلى النهاية بطريقتها الخاصة .

ويعتقد الأثريون أن هناك الكثير من الأسرار التي يمكن أن تكشف عنها هذه الأنفاق، لتضيف معلومات جديدة تعطي صورة أفضل لشكل وتطور الصراع في واحدة من أهم الفترات التاريخية التي رسمت ملامح خريطة جديدة للقوى العالمية بعد نهاية الحرب .

الزمان قبل أكثر من ستة عقود، والمكان معسكر “سيئ السمعة” لأسرى الحرب من دول الحلفاء بني على 60 فداناً بمرتفعات ثيرونج 100 ميل شرقي مدينة برلين، محاطاً بعدد من الأسوار الحديدية المرتفعة، واحتجز فيه عشرات الآلاف تحت حماية مشددة، ومراقبة على مدار الساعة . واتخذت مباني المعسكر شكل “أكواخ” قريبة من الأرض حتى يتمكن الحراس من المراقبة الدقيقة للأسرى، وملاحظة أية محاولات لحفر أنفاق تحت الأرض، ورصد أية محادثات عن خطط الهرب .

أما البداية فكانت عند انضمام الطيار البريطاني روجر بوشيل بمارس/آذار عام 1943 إلى المعسكر، الذي ضم وقتها ألفي أسير بريطاني كان أغلبهم من سلاح الجو الملكي، وهو ما شكل تجانساً مهد ليكون الشرارة التي انطلق منها بوشيل لتحفيز آخرين إلى الهرب عبر حفر الأنفاق الذي كان يبدو للوهلة الأولى مهمة مستحيلة . وعمل بوشيل منذ وطأت قدماه المعسكر على رسم خطة هروب محكمة ودقيقة لا يترك فيها شيئاً للمصادفة، وكان أمله تسديد ضربة قاتلة للعسكرية الألمانية حال نجح عدد كبير من الأسرى في الهرب، واعتبر مخططه جزءاً من الحرب التي رفض الانفصال عنها . ومنذ الأيام الأولى عمل على اختيار الضباط والجنود الذين وثق بهم، وتم تقسيمهم إلى مجموعات مختلفة، إحداها مهمتها المراقبة على مدار الساعة لرصد عدد الحراس الموجودين في الباحة الرئيسية وأعلى أبراج المراقبة كل يوم، وموعد تغيير دورياتهم العسكرية، وأخرى مهمتها التخطيط واختيار المواقع المناسبة لحفر الأنفاق، وتدبير الأدوات المستخدمة، وثالثة وظيفتها الحفر . ولحسن الحظ كان من ضمن المحتجزين أحد عمال المناجم السابقين الذي اختير رئيساً لهذه المجموعة ثم تولى بدوره اختيار المجموعة العاملة معه، وتدريب آخرين ليست لهم خبرة سابقة بالحفر .

وكانت آخر المجموعات وأقلها عدداً هي المسؤولة عن التخلص من التراب المستخرج بعد عمليات الحفر، مع القيام بعمليات “تمويه” للجنود الألمان بعيداً عن الأكواخ التي يتم الحفر أسفلها .

وكانت الخطوة الأولى لنقل الخطة الطموحة من مجرد أفكار وآمال إلى الميدان الحقيقي، هي توفر المعدات التي يمكن تطويعها واستخدامها بالحفر، وهنا جاءت مسؤولية فريق تكون فقط من خمسة أشخاص أطلق عليه “مجموعة الاستطلاع” عملت على جمع معلومات عن كل التجهيزات المزود بها المعسكر، وكانت النتيجة مخيبة للآمال، إذ رصدت المجموعة 4000 سرير مفرد، و90 سريراً بطابقين، و62 طاولة طعام، و34 مقعداً، و76 مقعداً طولياً يتسع لأكثر من خمسة أشخاص، و635 فراشاً، و424 .3 منشفة . و2000 سكين وشوكة طعام، و1400 عبوة من حليب مجفف ألماني شهير يدعى “كليم” .

وكانت المؤشرات الأولية لا تبعث على التفاؤل، إذ كيف سيتمكن الجنود من الحفر من دون أدوات مساعدة؟ وكيف سيتم نقل التراب من مكان إلى آخر؟ وكانت أكبر العقبات هي توفير تهوية مناسبة للقائمين بالحفر منعاً لاختناقهم .

وزادت الصعوبات بعدما أعلن بوشيل أنه يخطط لحفر أنفاق عدة دفعة واحدة، بمواقع عدة، حتى يتمكن أكبر عدد من الأسرى الهرب، ومنح كل نفق اسماً “حركياً” لا يعرفه سوى المنفذين له، فحملت الأنفاق الثلاثة أسماء توم، وديك، وهاري وحفرت على عمق 100 قدم تحت الأرض .

وحظي النفق “هاري” بالشهرة الأوسع بعد نقله سينمائياً إلى الشاشة الكبيرة، إضافة إلى أنه أول الأنفاق التي نفذت منها عمليات هرب لم تكن ناجحة تماماً كما خطط لها بوشيل . وفي إحدى ليالي مارس/آذار ،1944 وأسفل الكوخ رقم 104 بدأت أولى محاولات الهرب من المعسكر، إلا أنها باءت بالفشل، إذ نجح ثلاثة فقط في الهروب من الأسر، بينما تمكن الحراس الألمان من إلقاء القبض على 73 آخرين، وتم إعدام 50 منهم باليوم التالي مباشرة ردعاً للآخرين ومنعاً لتكرار المحاولة .

أما الكشف الحديث فكان “النفق جورج” الذي بدأ العمل به بعد عملية الهروب الفاشلة، وكان أكبر الأنفاق، وأكثرها عمقاً، ولم يعرف عنه الألمان شيئاً حتى الشهر الماضي عندما كشفت عنه بعثة الآثار المختصة بفضل الطيار جوردي كينغ الذي كان مسؤولاً عن توفير التهوية اللازمة للنفق، وزميله فرانك ستون (89 عاماً) الذي تشارك الغرفة مع “ملك الحفر” وهو اللقب الذي أطلق على والي فلودي العامل السابق بأحد المناجم ومسؤول عملية الحفر، والذي قضى لاحقاً، ولم يتمالك الثنائي دموعهما بعد العثور على النفق واستخراج أدوات مختلفة كانت مازالت مدفونة بداخله، كما قدما شرحاً وافياً عن طريقة عملهم، وخداعهم للألمان، على مدى أكثر من ثمانية أشهر استغرقها حفر النفق والوصول إلى الناحية الأخرى باتجاه الحرية .

الطيار السابق كينغ أرمل، والد لستة أبناء، مازال يحتفظ بذاكرة قوية تعي كل التفاصيل الدقيقة وقص مغامرة حفر النفق على صحيفة “الديلي ميل” قائلاً “بعد إعدام 50 أسيراً ممن نفذوا محاولة الهروب الأولى، لم يتوقع الألمان تجرؤ أحد على تكرار المحاولة، لكن بقية المجموعات كانت تعمل بالخفاء وبمنتهى الحذر كل ليلة، ومن حسن الحظ أن طاقم الحراسة في المعسكر تغير حيث حل جنود من بولندا محل نظرائهم الألمان، وكان بادياً أنهم يفتقرون للخبرة العسكرية، أو ما نطلق عليه 4 (not fit for frontline fighting) ، وهذا سهل مهمة التخلص من التراب الذي كنا نعبئه بجيوبنا وأحذيتنا ونفرغه بالساحة الرئيسية أثناء استراحات الغداء، وفي طابور النظام قبل الإيواء للنوم مساء” . ويضيف “بعد حصر الأدوات المتوافرة لدينا، اقترح الطيار روجر بوشيل استخدام الألواح الخشبية للأسرّة كمعاول للحفر بالبداية، ثم نقل التراب عبر الأغطية على دفعات صغيرة يسهل التخلص منها، وتم تدريب المجموعة المسؤولة عن ذلك على “مشية البطريق” التي يتهادى خلالها الجندي بطريقة خاصة تجعله يتخلص مما يحمله من دون إثارة الشكوك به . وبعد الوصول إلى مسافة 20 قدماً، واجهتنا مشكلة التهوية، فاقترح بوشيل تحويل علب الحليب المجفف الفارغة إلى مراوح صغيرة عبر الطرق عليها وبسطها وتجميعها بشكل متلاصق لبعضها بعضاً، وتعليقها بسقف النفق ثم إيصالها عبر فتحة صغيرة بأرض الكوخ الذي يتم الحفر بأسفله، لتعمل على شكل مضخة يدوية من أعلى تنقل الهواء إلى الداخل . وبعد أشهر من العمل الدؤوب، بدأ الإيقاع بطيئاً، لذا تم ابتكار ما يشبه خطاً للسكك الحديدية تم تثبيت ألواح خشبية أعلاه تنزلق على علب حليب معدنية، وتتيح للقائم بالحفر التحرك بشكل أسرع ذهاباً ومجيئاً .

وعلق البروفيسور بولارد، رئيس فريق الاستكشاف، قائلاً “اعترتنا الدهشة عندما عثرنا على بعض أدوات الحفر المستخدمة، لقد بني النفق بطريقة ماهرة تعبّر عن مدى توق هؤلاء الأسرى للحرية، إذ عملوا بلا كلل، وسط مراقبة أمنية مشددة، ونتطلع لاستكشاف أنفاق أخرى بالموقع نفسه” . وأضاف “عثرنا على بقايا معدات لم نتخيل وجودها أبداً، مثل رابطة لحام صنعت من أوراق “الفويل” الفضي المستخرج من علب السجائر، ونظام أسلاك استخدم لصناعته عشرات من أحزمة الجنود، وأربطة الحقائب، والمدهش العثور على نظام راديو بدائي مدفون داخل إحدى علب البسكويت، يبدو أنه أدخل إلى المعسكر بطريقة أو أخرى” .

والنفق عند فتحه للمرة الأولى كان مقسماً بشكل دقيق، جزء خاص لتخزين معدات العمل، وآخر بعيد خاص بفتحة التهوية، وثالث لوضع التراب المستخرج، وهكذا، ويبدو أن النظام الشديد كان أهم أسباب النجاح في حفر هذه الأنفاق” .

ويبدو أن الألمان لم يكتشفوا الأنفاق الأخرى التي يتم حفرها بالمعسكر، واعتقدوا بعد قضائهم على النفق “هاري” أن الأمور هدأت، وكل شيء أصبح تحت سيطرتهم، لكن الأمر الخطير الذي كانت مجموعة من الطيارين الإنجليز ترتب له هو حفر النفق “إدوارد” الذي كانت مهمته الوصول إلى غرف الذخيرة بالمعسكر . وفي حالة فشل تكرار خطط الهروب، كانت الخطة البديلة هي الاستيلاء على السلاح وهزيمة الألمان بعقر دارهم، ونقل موقع العمليات من جبهات القتال الأمامية إلى المعسكر .

الجندي فرانك ستون، أحد المشاركين في حفر النفق “جورج”، قال “كنت قريباً من المجموعة التي كانت تقيم بالكوخ 104 ونفذت أول عملية هروب من الأسر، وشاركت في وداع صديقنا جيمي ويرنهام الذي خلع خاتم خطبته قبل الهرب وأوصى صديقنا جوردي بالاحتفاظ به حتى تسليمه لخطيبته في اسكتلندا حال عدم عودته، أو إعادته إليه لاحقاً إذا كتبت له النجاة عند دعوته لحضور حفل الزفاف، وللأسف لقي ويرنهام حتفه أثناء محاولة الهرب، وأعاد جوردي الخاتم لدورثي التي تزوجها لاحقاً، ومازالا يعيشان معاً حتى اليوم في كندا” .

والمفارقة أن النفق “جورج” لم يستخدم أبداً بعد حفره، إذ كانت الحرب على وشك وضع أوزارها بعد انتشار أخبار فشل الألمان في دخول روسيا، وتكبدهم خسائر بشرية هائلة وسط ثلوج وصقيع المعارك، الذي تزامن معه تكثيف للغارات الجوية للحلفاء على المدن الألمانية، وبعد أشهر قليلة انتهت الحرب، وأفرج عن الأسرى بمعسكر ستالغ، لتبقى ذكرى تجاربهم به عالقة بالأذهان حتى الآن .







التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

رد مع اقتباس
قديم 03-08-2012 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فراج يعقوب
عضو شرف
إحصائية العضو






فراج يعقوب is on a distinguished road

فراج يعقوب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالقادر حمود المنتدى : ركن التاريخ
افتراضي رد: الأنفاق السرية معركة مثيرة من الحرب العالمية الثانية

جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم







التوقيع

اللهم صل على سيدنا محمد صاحب الكوثر صلاة لاتعد ولاتكيف ولاتحصر ننال بها الرضوان الأكبر وجواره يوم المحشر وعلى آله وسلم

رد مع اقتباس
قديم 03-11-2012 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالقادر حمود المنتدى : ركن التاريخ
افتراضي رد: الأنفاق السرية معركة مثيرة من الحرب العالمية الثانية

حياكم الله وبياكم







التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطيور المحاربة بالحرب العالمية الاولى عبدالقادر حمود المنتدى العام 2 04-12-2012 04:01 AM
خبراء الأنفاق عبدالقادر حمود المنتدى العام 2 03-03-2012 05:42 PM
حب على الطريقة الفلسطينية: عبر الأنفاق عبدالقادر حمود ركن بلاد الشام 0 01-26-2012 08:49 AM
خدعة روزفيلت في الحرب الثانية عبدالقادر حمود ركن التاريخ 0 12-31-2011 01:05 PM
أضف موقعك الى محركات البحث العالمية admin منتدى الحاسوب 1 10-25-2010 07:59 AM


الساعة الآن 07:38 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Copyright © 2010 - 2011 lamtna.net . All rights reserved