أنت غير مسجل في منتديات البوحسن . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات البوحسن

 

 

facebook

صفحة جديدة 2

الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله بقدر كمالات سر لا اله الا الله


آخر 10 مشاركات
الأذكار           اللهم أهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت           
العودة   منتديات البوحسن > اسلاميات > مقالات مختارة

مقالات مختارة اخترنا لكم في هذا النادي مما قالوا ومما كتبت الصحف لنضع بين ايديكم باقة من المواضيع المميزة والهادفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-30-2017 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : مقالات مختارة
افتراضي آفة التحدث بالسياسة



الحمد لله الذي علم بالقلم.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد العرب والعجم وعلى آله وصحبه المصابيح القمم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد.
فهذه أولى مقالاتي الشهرية التي أبغي من خلالها التحدث إليكم إخوتي ببعض القضايا الدينية والدنيوية التي أرى في معالجتها تبصرة لأولي الألباب وعملا بمقتضيات السنة والكتاب ممايتعلق بشؤون الفرد والمجتمع وخاصة فيما يتعلق ببناء منظومة توعوية هادفة تنتج مسلما بصيرا بزمانه مقبلا على شانه لا ينخرط في فتنة ولا يزل في شهوة ولا يتعصب لهوى.. همه العمل قبل القول والجدل.. والاشتغال بمايعنيه عما لايعنيه. معرضا بقلبه عن دنياه مقبلا بكليته على مولاه والسعي في بناء أخراه التي إليها مرده ومنتهاه.. وهذا أول مقال أنشره بين أيديكم راجيامنكم أن تقرؤوه بتمعن وتنووا العمل بقضية مافيه من الخير وترك مايجب تركه من الشر ودعوة صالحة في ظهر الغيب لكاتبه..


............. آفة التحدث بالسياسة.........
نظرا للأوضاع الحرجة التي تمر به منطقتنا العربية وتدهور الأوضاع الأمنية وما خلفت الفتن الهوجاء في شامنا المبارك ومن قبل عراق الحضارة وغيرها وغيرها من أمصار مما يعلمه كل حر له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد..
نظرا لذلك كله فقد أصبح الحديث عن السياسة وما يدور في فلكها حديث غالبية الجماهير.. فلا يكاد يخلو منه مجلس إلا نادرا خاصة ووسائل التواصل الاجتماعي قد أغرقتنا بسيل جارف من الأخبار والمشاهد والمقاطع، حتى لقد حدثني أحدهم أنه يجلس يوميا حوالي خمس ساعات أو أكثر يسمع ويقرأ ويحلل ويرد ويعلق وغير ذلك من أنشطة التواصل المشهورة..
بل إن كثيرا من الخطباء في بعض البلاد على منابر الجمعة انخرطوا في هذا التيار فجعلوا من منبر الوعظ والإرشاد مقهى أو نشرة أخبار للحديث عن السياسة وملفاتها والسياسيين وأخبارهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
ويتساءل الغيارى على دينهم الحريصون على مرضاة مولاهم.. المشفقون على أحوال الأمة :
هل هذا الانغماس سلبي أم إيحابي؟ هل هو مطلوب شرعا وعقلا؟
وهل يعود على صاحبه بأي خير؟ أم أنه آفة مرضية؟ وظاهرة سلبية؟ وباب من أبواب اللهو والضياع انزلقنا بها ونحن لا نشعر؟
أم هل يجوز التغاضي الكامل والاعراض الكلي عن هذا الحديث إذا؟
فهل يعيش العاقل بعيدا عن زمانه جاهلا بمايجري حوله؟.

أيها الإخوة الكرام..

نظرا لماسبق فقد وجدت الحاجة ماسة لبيان الموقف السليم الذي يستند إلى نور إسلامنا الحكيم وهدي نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .. سائلا ربي تعالى السداد والتوفيق..
وأبدأ بنظرة واقعية تكون تمهيدا ومدخلا لهذا المقال..
من خلال تدقيق عملي لما يدور في المجالس الشفوية التي قل وجودها والمجموعات الاكترونية وملفات التواصل العنكبوتية من وتس وتلغرام وفيس وغيرها وهي الأكثر فإن أغلب الذي يدور بين الناس في هاتيك المجامع هو تعليق لمنشور إما بتأييد أو نقد وربما سخرية وتهكم قد يصل لحد السب والبذاءة أو نشر لمقال أو مقطع قرأه أحدنا أعجب به لأنه لسياسي محنك أو استماع إلى تحليل سياسي لصحفي أو محلل استراتيجي ينتمي لهذا التيار أو ذاك أو غير ذلك مما يطول تفصيله..
ولو جلس أحدنا مع ذاته نظرة فاحصة وتأمل في الفوائد التي أخذها والمشاعر التي انتابته. لوجد نفسه خالي الوفاض.. لم يستفد ولا أي فائدة ترتجى.. ووجد رأسه مثقلا بمشاعر السخط والقهر ووجد قلبه مظلما وفكره مشوشا لما آل إليه حال المسلمين اليوم..
بل ربما زجه الشيطان بلعن الجميع واعتقاد أنهم كاذبون تجار وغير ذلك من أحاسيس سلبية ومشاعر غاضبة أو ربما قام زاهيا مستكبرا فرحا بما حقق حزبه من تقدم وسحق للطرف الآخر حتى ولو كانوا مسلمين مضطهدين معذبين يعانون الأمرين ويقول إنهم لا يستحقون الا ما هم فيه من الدمار والاندحار ..
أليس هذا هو الأغلب الذي يجري ويدور في هذه الملفات التي نشاهدها أو نسمعها أو نقرؤها.؟؟ . فقولوا لي بربكم أي عاقل يرضى لنفسه أي واحدة من هذه الكبائر الشنيعة والفظائع الوضيعة..؟؟
لا أعتقد أن عاقلا منصفا له قلب ينبض بإيمان وارتباط وثيق بنور القرآن.. وحب صادق لنبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. يرضى أن يصرف ساعة واحدة ولا أقل منها في هذه الأحاديث والملفات التي لا تعنيه لا من قريب أو بعيد.. بل إن المنصف ليعتقد أن الدخول في أي حديث من هذه الأحاديث السياسية إن قراءة أو مشاهدة أو استماعا غالبا ما تجره إلى اللهو المحرم واللغو الآثم الذي لايسع المؤمن الصادق إلا تركه والابتعاد عنه جملة وتفصيلا...
ويزيد المؤمن الصادق نفورا وبغضا لهذه الملفات أن أغلب المتحدثين فيها والمشاركين ليس لهم من الأمر شيء فليسوا من أولي الأمر ولا ارتباط لهم بأمر فلو كانوا من أصحاب الرأي لربما كان لهم عذر وحجة بل هو حديث من بعد بعيد بينه وبين ذوي الأمر والسلطة.. فعلام الحديث اذا؟
وعلام تضيع نفسك أيها الصادق بهذه الملفات التي لاتزيدك الا ضياعا لوقتك.. وانشغالا عن مهماتك... وتقصيرا في واجباتك؟؟؟.
ومن آكد الأدلة العقلية للمستبصرين بهذه القضية أنه لو جرب أحدنا وجلس إلى أهله وذويه وجلاسه وحدثهم وحدثوه من أول الليل إلى آخره وخاضوا غمار هذه الأحاديث وتبادلوا أطرافها.. ما هي النتيجة التي سيصلون إليها؟.
وماذا سيقدم لهم هذا الحديث من فوائد..؟؟
بالمؤكد لن يأخذوا معهم سوى أثقال من هم وكرب وغم هذا إن خلت مجالسهم من غيبة ونميمة وسخرية ولعن وغير ذلك من محرمات اللسان وكبائره...
بينما لوشغلوا أنفسهم بعلم نافع من دين أو دنيا. أو أي خير آخر من تلاوة ومذاكرة وغير ذلك لكان لهم أجر الهجرة إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما حيث قال في حديث صحيح... ((عبادة في الهرج كهجرة إلي)) ... والهرج معناه اختلاط الأمور وكثرة الفتن. كما هو حال زماننا هذا..
ثم إن المقبلين على هذه الأحاديث والملفات والمنخرطين بها لهم حجتان ظاهرتان.. يبررون بها الخوض مع الخائضين والعبث مع الناس في أودية التائهين..
الأولى: أن الاهتمام بالمسلمين واجب.. فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم..
الثانية.. أن الاعراض الكلي والبعد التام عن قراءة الأخبار ومطالعة الوقائع والاستماع لجديد ماينشر ويذاع يجعل الانسان بعيدا عمن حوله مقطوعا عن محيطه وهذا لا يجوز شرعا.. ولا يليق عقلا بأحد من الناس....

وللجواب عن الحجة الأولى لدى التحقيق ثبت أن تلك المقولة ليست بحديث صحيح. وإنما هي حديث ضعيف جدا ولكن المعنى صحيح ويغني عنه غيره ممافي معناه كقوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما... المؤمن للمؤمن كالبنيان.. وغير ذلك مما يدل على قيمة الرحمة والتواصي بالحق.. لكن الاشكال ليس في عدم ثبوته وإنما الإشكال في سوء الاستشهاد به.. فهل من التراحم الحق بين المسلمين أن ينخرطوا في ملفات لا تزيدهم إلا تنافرا وفشلا؟
هل من التراحم أن يقف خطيب جمعة يرد على الوزير الفلاني والرئيس الفلاني ويشحن الأمة بالتوتر والبغضاء والكراهية والشحناء.. هل يتفق مقصد الرحمة مع هذه الوسيلة الشنيعة؟.

وأما الجواب عن الحجة الثانية وهي أن يكون المؤمن بصيرا بزمانه مقبلا على شانه كما ورد في أحاديث صحيحة عن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله...
فأقول ليس ماندعو إليه ويدعو اليه أهل البصيرة والصدق مع ربهم.. الاعتزال الكلي والبعد التام عن واقع الحياة ومايدور في محيط الانسان من خير وشر.. فهذا لا يقول به منصف فضلا عن مرشد صالح مصلح.. بل المشكلة في الانهماك الطويل والانغماس الشنيع وقطع الساعات في تفاصيل أخبار وجزئيات أحداث لا طائل من ورائها . المشكلة أن ينسى الانسان نفسه ووقته في غمار هذه الملفات...
المشكلة أن تذهب الأوقات النفيسة في هذه الامور التافهة... وأن تصبح شغل المرء الشاغل... وهمه الأول.. لا يكاد يلتفت بعده لملاطفة طفل عن يمينه يحتاج لرعايته كأب مسؤول... أو غير ذلك من واجبات أسرية..
المشكلة أن يصبح هذا الداء كالادمان على المخدرات.. فلا يكاد يخرج من سكرة غضبه وتسخطه من مقطع شاهده عن حزب ما أو جماعة ما بالامس حتى تطلبه آفات الجرعة الأولى لطلب المزيد في اليوم الثاني لأن نيران الغضب والثأر لتحزباته وأهوائه مستعرة. وهكذا..
المشكلة في سوء الترتيب للأولويات.. وعدم تنظيم الأوقات.. والخروج عن قواعد الآداب.. وإهمال الواجبات المهمات كل على وفق ما هو فيه من مرافق الحياة وشؤونها...

والخلاصة أيها الإخوة الكرام..

المؤمن الصادق ابن وقته... وفارس ساعته.. يستمع لمجمل من الأخبار الموجزة....ليكون عارفا بزمانه... غير منخرط في التفاصيل لأنه مقبل على شانه من المطلوبات اليومية.. والواجبات الشرعية.. وماعدا ذلك فكله انشغال بما لايعني ولهو باطل.. وغفلة شنيعة.. وتردي في وديان الضياع.....


اللهم سدد عقولنا.. وألهمنا رشدنا.. وجنبنا ما يشغلنا عنك وعما أمرتنا به.. واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه... وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا



الشيخ محمود النعمة







الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر
الاســـم:	photo.jpg
المشاهدات:	190
الحجـــم:	41.8 كيلوبايت
الرقم:	3942  
التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

آخر تعديل عبدالقادر حمود يوم 07-30-2017 في 10:58 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غرائب التحية بين الشعوب ..بعضهم يبصق بوجه صديقه..!! عبدالقادر حمود ركن وادي الفرات 2 10-16-2011 12:28 PM


الساعة الآن 08:15 PM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Copyright © 2010 - 2011 lamtna.net . All rights reserved