أنت غير مسجل في منتديات البوحسن . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات البوحسن

 

 

facebook

صفحة جديدة 2

الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله بقدر كمالات سر لا اله الا الله


آخر 10 مشاركات
الأذكار           اللهم اغفر لي ، وارحمني ،واهدني ، واجبرني، وعافني،وارزقني ، وارفعني           
العودة   منتديات البوحسن > ركن الصوتيات والكتب > الصوتيات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2012 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الصوتيات
افتراضي لطائف قرآنية خطبة الدكتور البوطي

سماع

تاريخ الخطبة
‏‏‏الجمعة‏، 19‏ رجب‏، 1433 الموافق ‏08‏/06‏/2012‏
لطائف قرآنية
الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله حمداً يوافي نعمه ويكافئ مزيده، يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك. سبحانك اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله. خير نبي أرسله. أرسله الله إلى العالم كلِّهِ بشيراً ونذيراً. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاةً وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين. وأوصيكم أيها المسلمون ونفسي المذنبة بتقوى الله تعالى. أما بعد فيا عباد الله:
فتعالوا بنا اليوم يا عباد الله نتفيأ ظلال ألطاف قرآنية أخاذة بعيداً عن دخان الأحداث ومشكلاتها وذيولها. والألطاف القرآنية ومشاهدها كثيرة ومتنوعة في تأثيراتها على النفوس، ولكني إنما أقصد منها في موقفي هذا تلك الألطاف التي تتضمن – فيما تتضمنه – عتاباً رقيقاً لطيفاً ولكنه في الوقت ذاته حارٌّ وحادٌّ، عتاب يبعث الإنسان على الخجل وعلى الحياء من الله سبحانه وتعالى مهما كان محجوباً عنه بحجب الآثام والذنوب والملهيات والمنسيات، أريد يا عباد الله أن نقف معاً على بعض هذه الألطاف القرآنية ونتبين ما تفعله في النفس الإنسانية التي لم تُمْسَخْ فطرتها بعد، تأملوا على سبيل المثال في هذه الآية التي كم وكم اهتدى بمصباحها أناس تائهون، وكم وكم جُذِبَ بالخجل من الله عز وجل عند سماعها أناس شاردون عاكفون على اللهو والفواحش، إنها قول الله عز وجل:
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ) [الحديد : 16].
تأملوا في هذا الاستفهام الرقيق العاتب
(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ)
أي إلى متى أرخي العنان وأفتح أمامكم الطريق لتنالوا رغائبكم ولتتقلبوا في شهواتكم، ألم يأن لكم أن تشبعوا من دنياكم وأن تلتفتوا إليَّ؟ ألم يأن لكم ذلك؟ أجل، كان ممن هُدِيَ إلى الله – وكان تائهاً ضالاً – بهذه الآية الفضيل بن عياض، وكان ممن هُدِيَ بها – وكان إلف لهو وقعيد أهواء وشهوات – عبد الله بن المبارك وآخرون.
ولكني يا عباد الله أريد أن أقف بكم على مشهد آخر من مشاهد هذه الألطاف القرآنية في كتاب الله عز وجل، هو مشهد أصدقكم أنني ما مررت به أثناء تلاوتي لكتاب الله إلا واستوقفني هذا المشهد واهتاجت بين جوانحي مشاعر من الخجل، مشاعر من الحياء من الله عز وجل، وأحسب أن هذا الذي يطوف بنفسي ينبغي أن يطوف بذهن كل إنسان مثلي مؤمن بالله عز وجل، اسمعوا هذا البيان العاتب:
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) [الكهف : 50].
أعيد، وتأملوا بآذان قلوبكم:
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً)
أسجدت الملائكة – تكريماً لا عبادةً – لكم، وأمرت إبليس وكان معهم أن يسجد لكم وكرمتكم وخلقتكم على عيني فاستكبر إبليس قائلاً: (خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) [الأعراف : 12].
طردته من أجلكم أنتم، طردته تكريماً لكم، أفيكون جزائي لديكم أن تعرضوا عني، أن تعرضوا عمن كرمكم، عمن أسجد ملائكته لكم، وتتخذوا من عدوكم وعدوي ولياً لكم من دوني، أفهكذا يكون الحق (أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً).
ألا ترون إلى هذا العتاب الآخاذ يا عباد الله؟ ألا تشعرون بالأسى والخجل والحياء يهتاج كل ذلك بين جوانح كل واحد منا وكأن كُلاًّ منا يقول لا يا رب أنا ما اتخذت الشيطان ولياً من دونك لكنه الضعف هو الذي جعلني أنقاد لوحي شهواتي وأهوائي وقد كانت السلاح الأول في يد هذا الشيطان الذي أعلن عداوته للإنسان، نعم. هذه حقيقة ينبغي أن نتبينها. عندما نتلوا هذه الآية لا أظن أن فيها من يتلوها بفكر مستيقظ وقلب نابض إلا ويذيبه الخجل من مولاه وخالقه عز وجل. كنت ذات يوم أتلو هذه الآية على بعض المسامع وأبين ما تحمله في طواياها من هذا العتب الرقيق وما ينبغي أن يهتاج بين جوانحنا عندما نصغي إلى هذا الكلام الرباني العاتب الأخاذ وإذا بأحدهم ينبري ليقول: إن عصر العلم عصر قانون التطور قد أسدل ستاراً صفيقاً على قصة آدم وخلق الله له من تراب وهذه المسألة كلها، ولما كدت أن أفتح أمامه ملف الحديث العلمي عن نظريات التطور المتناسخة التي ينسخ اللاحق منها السابق بدءاً من النظرية اللامركية الأولى التي نسختها الداروينية ثم الداروينية التي نسختها الداروينية الحديثة ثم الداروينية الحديثة التي نسختها اليوم الحيرة التي يعاني منها عقل الإنسان الغربي، قبل أن أبدأ بهذا الحديث إذا بنداء يهمس في سري يقول دعك من هذا التفصيل، واصل تلاوة كلام الله واقرأ الآية التي تليها، قرأت، ما هي؟
(مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً) [الكهف : 51].
ردٌّ رباني تنزل على محمد r قبل خمسة عشر قرناً ليتلقاه الناس بعد ثلاثة عشر قرناً، أجل أعرضت عن ذلك التفصيل ووقفت أمام الحقيقة العلمية المثلى، قلت: أنتم تعتزون بأنكم رجال علم ومن ثم فأنتم لا تتعاملون مع الغيب والغيبيات وإنما تتعاملون مع دليل التجربة والمشاهدة المادية أليس كذلك؟ وأنتم تتهمون المؤمنين بالله بأنهم غيبيون بعيدون عن إدراك الحقائق العلمية، قلت: فما لكم تغرقون في يَمٍّ بل مستنقع من الغيبيات عندما تتحدثون عن كيفية خلق السموات والأرض، هل شاهدتم ذلك؟ يقول الخالق: (مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)، من أين لكم أن الكون إنما وجد عن طريق الانفجار الأعظم أو الأصغر أو الغاز السديمي أو .. أو أي شيء آخر، ما لكم تسبحون في مستنقع من الغيبيات التي لا يرفدها علم وأنتم الذين طلقتم الغيبيات وتزوجتم دليل التجربة والمشاهدة لا غير، ثم إنكم متى اشتركتم مع الخالق سبحانه وتعالى فتبينتم كيف خُلِقَ الإنسان وكيف تطور من حيوان أقل شأناً ثم تطور بعد ذلك ثم تطور إلى أن آل إلى حالته هذه، أفكنتم تشاهدون ذلك المخلوق إذ كان يتطور في تلك القرون المتصرمة السابقة أم إنه حديث غيب وأنتم تغمضون مع العين العقل أيضاً، ربكم يقول:
(مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً)
ما كنت لأتخذ الذين يضلون الناس باسم العلم شركاءَ أو معينين لي في خلق الإنسان. قلت: أنا لن أتحدث عن النظريات وكيف تناسخت ولكني أنقل لك كلام الخالق سبحانه وتعالى فأتني بجواب على ما يقوله الخالق، أنت رجل علم، رجل العلم ينبغي ألا يلتفت إلى الغيب والغيبيات، وهل كفرتم بالله إلا لأنكم ابتعدتم عن الغيب والغيبيات؟ إذاً ينبغي أن تسجنوا أنفسكم في سجن التجربة والمشاهدة المادية، متى جربتم ومتى شاهدتم خلق السموات والأرض؟ متى جلستم مع الله – إن جاز التعبير – لتكونوا شركاء معه بل عوناً له في خلق الإنسان؟! صدق الله، ما أعجز كتاب الله عز وجل، والله إني لأرى أن كلمة الإعجاز تتقاصر عن سمو كتاب الله عز وجل، يبدأ البيان بقصة آدم وإسجاد الله الملائكة له وقد علم أنه سيأتي مع القرون الآتية من ينطق بهذا الهراء باسم العلم فأتبع ذلك الحديث هذا الرد
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) [الكهف : 50].
إذاً يلتفت البيان الإلهي إلى من يريد أن يرد على قصة آدم وخلق الله له وإسجاد الملائكة له بنظريات التطور التي يفرحون بها كما يفرح الأطفال باللعب تتقلب في أيديهم، يقول بعد ذلك مباشرة:
(مَا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً) [الكهف : 51].
عباد الله: هذا هو كتابنا، إنه كتاب ربنا سبحانه وتعالى، هل تتصورون أن ابن آدم تشرف في حياته هذه بشيء أعز وأجل وأبقى من هذا الخطاب الذي سما الله عز وجل الإنسان به إلى مستوى مناجاته له، لا أعتقد، ليس في الدنيا ولا في الآخرة نعيم بل مكرمة أكرم الله عز وجل بها الإنسان كهذه المكرمة إذ جعله أهلاً لمناجاته، جعله أهلاً لمخاطبته، فيا عجباً لمن يعيش حياته هذه كلها وهو في شغل شاغل عن الخطاب الرباني الذي يلاحقه، يا عجباً للإنسان الذي يقضي حياته عاماً إثر عامٍ إثر عامٍ وعما قريبٍ سيقضي نحبه وكتاب الله يناديه أن التفت إليَّ، أن أقبل إليَّ، اسمع نداء الله لك، اسمع تحببه لك، اسمع، ولكنه يعرض، اللهم لا تجعلنا من هؤلاء الذين أعرضوا عن كتابك، اللهم اجعلنا ممن سعدوا بكتابك في الدنيا ودخلوا في الشفاعة به يوم العقبى، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.
الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر، وأشهد أن لا إله إلا الله إقراراً بربوبيته وإرغاماً لمن جحد به وكفر، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله خير نبي أرسله، عباد الله اتقوا الله فيما أمر وانتهوا عما نهى عنه وزجر وبعد، فإن فيكم من كان يتوقع ربما أن أعود فأتحدث عن هذه الأحداث والمشكلات أو الذيول التي جرتها، ولكني أقول لكم أيها الأخوة باختصار شديد إنها حرب معلنة من أعداء الله وأعداء دينه على الله، ولتعلموا وليعلم الناس جميعاً أن الله لا يحارب، وإن كان هناك من أعلن الحرب عليه وعلى دينه وقيمه، أليس من مظاهر هذه الحرب المعلنة على الله عز وجل التحدي الذي نطق به بعضهم والذي غصَّ به آخرون؟!! تحدي المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال عن الشام إنها ستبقى دار أمنٍ وإيمان، إن فيهم من قال بل تحدى بل إنها ستتحول دار حرب ودماء، أليس هذا دليلاً على أنها حرب معلنة على الله؟! أليس من الدلائل على أنها حرب معلنة على الله عز وجل التحدي الذي غصَّ به بعضهم ونطق به بعضهم للمصطفى صلى الله عليه وسلم إذ قال في الحديث الصحيح عن الشام (إنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده)؟! أليس من دلائل هذه الحرب المعلنة على الله سبحانه وتعالى تتبع الصالحين والأولياء والأبدال الذين أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم في أربع أحاديث أنهم موجودون في الشام؟! أليس من الدليل على ما أقول أنهم يتتبعونهم في بيوتهم داخل أسرهم ليرسلوا إليهم شظايا الموت؟! أولياء أبدال صالحون قابعون في بيتوهم يستنزلون الفرج والرحمة من مولاهم وخالقهم هنالك من يتتبعهم، كل هذا دليل على أنها حرب معلنة على الله من خلال الإعلان على قيمه مبادئه وصايا رسوله بشائر رسوله صلى الله عليه وسلم، بل من خلال ما عُرفت به الشام ومساجدها من الدروس العلمية والأذكار التي لا تنقطع، أين هي مجالس الأذكار اليوم؟! أين هي مجالس العلم؟! وإلى ما آل أمرها اليوم؟! كلكم يعلم الجواب، إذن هنالك من يتقصد إلى أن تكون الشام على النقيض مما بشَّر به رسول الله ومما أوحى به رسول الله، ولكن أفيمكن أن تستعلن الحرب على الله؟! أفيمكن أن يوجد من يتحدى الله سبحانه وتعالى؟! يخادعون الله وهو خادعهم.







التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

رد مع اقتباس
قديم 06-10-2012 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فراج يعقوب
عضو شرف
إحصائية العضو






فراج يعقوب is on a distinguished road

فراج يعقوب غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالقادر حمود المنتدى : الصوتيات
افتراضي رد: لطائف قرآنية خطبة الدكتور البوطي

جزاك الله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم







التوقيع

اللهم صل على سيدنا محمد صاحب الكوثر صلاة لاتعد ولاتكيف ولاتحصر ننال بها الرضوان الأكبر وجواره يوم المحشر وعلى آله وسلم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبرز مؤلفات الدكتور البوطي ابو معاويه منتدى السِــيرْ وتـراجم أعــلام الإســـلام 1 04-07-2013 07:53 PM
خطبة الدكتور البوطي: (وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ) admin الصوتيات 1 07-09-2012 01:27 PM
خطبة الدكتور البوطي: نقاط ثلاث ذات أهمية كبرى عبدالقادر حمود الصوتيات 2 06-06-2012 04:47 PM
خطبة الدكتور البوطي: مفتاح الحل الرجوع إلى الله عبدالقادر حمود الصوتيات 2 05-30-2012 08:34 PM
فتوى الدكتور البوطي عن غزة . صبا الجمال ركن بلاد الشام 15 01-20-2009 06:26 AM


الساعة الآن 05:36 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Copyright © 2010 - 2011 lamtna.net . All rights reserved