أنت غير مسجل في منتديات البوحسن . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
منتديات البوحسن
facebook

صفحة جديدة 2

الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله بقدر كمالات سر لا اله الا الله


آخر 10 مشاركات
الأذكار           اللهم اغفر لي ، وارحمني ،واهدني ، واجبرني، وعافني،وارزقني ، وارفعني           
العودة   منتديات البوحسن > ركن الشريعة الغراء > منتدى الصحابة الكرام رضي الله عنهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 2 أسابيع رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الصحابة الكرام رضي الله عنهم
افتراضي سيدنا الزُّبَيْرُ بن العَوَّام رضي الله عنه


من الفتية الذين تربوا في حجر المصطفى صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم و تحت أنظاره :
سيدنا الزبير رضي الله عنه.
هو الزُّبَيْرُ بن العَوَّام القرشي الأسدي ابن عمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين إلى الإسلام، يُلقب بـ حواري رسول الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ»،
أوَّل من سلَّ سيفه في الإسلام،وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليختاروا الخليفة من بعده.
وهو أبو عبد الله بن الزبير الذي (أي عبد الله ) بُويع بالخلافة لمدة عشرسنوات بعد تخلي ابن يزيد معاوية الثاني عن الخلافة.
وزوج أسماء بنت أبي بكر المُلقّبة بذات النطاقين.
هوَ: الزُّبَيْرُ بن العَوَّام بن خُوَيْلِد بن أسَدَ بن عبد العُزَّى بن قُصَي،وأبوه العَوَّام هو أخو زوجة النبي صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد.. رضي الله عنها.
أمه: السيدة الصحابية صَفيّةُ بنت عبد المطّلب بن هاشم ؛ عمة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم،
أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وقيل ابن ثمان سنوات،وكان إسلامه بعد إسلام أبي بكر الصديق، فقيل أنه كان رابع أو خامس من أسلم،هاجر إلى الحبشة في الهجرة الأولى ولم يُطِل الإقامة بها،
وتزوج السيدة أسماء بنت أبي بكر، وهاجرا إلى المدينة المنورة، فولدت له عبد الله بن الزبير فكان أول مولود للمسلمين في المدينة.وفرح المسلمون بولادته وكبروا وارتجت المدينة بتكبيرهم لأن اليهود أشاعوا لن يلد بعد اليوم للمسلمين مولود.
نشأ الزبير في مكة يتيمًا، فقد قُتِل أبوه العوام بن خويلد في حرب الفجار،
كانت أمه تكنيه أبا الطاهر، بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب، وكانت تضربه وهو صغير وتُغلِظ عليه،وتذهب به ليلا إلى الغابة وتتركه وحيدا وتطلب منه ألا يلحق بها مباشرة ....إ فعاتبها عمه نوفل بن خويلد وقال: «ما هكذا يُضرب الولد؛ إنك لتضربينه ضَرْب مُبْغضة» فقالت غاضبة:
من قال إني أبغضه فقد كذب وإنما أضربه لكي يلب ويهزم الجيش ويأتي بالسلب ....
وقاتلَ الزّبيرُ رجلًا بمكّة، فكَسَرَ يَدَهُ؛ وكان ما زال غلامًا، فحُمِلَ الرجل إلى صفيّة، فقالت:
كَيفَ رَأيْتَ زَبْرَا
أَأَقِطًا أَوْ تمرا
أمْ مُشْمَعِلًا صَقْرَا؟
كَانَ الزُّبَيْرُ بنُ العوامِ طويلًا إذا ركب الدابة خطت رجلاه الأرض خَفِيفَ اللِحيَة والعَارِضَين،أَسْمَرَ اللَّوْنِ أَشْعَرَ.»
أسلم الزبير صغيرًا، واختُلِف في سن إسلامه، فقيل أنه أسلم ابن اثنتي عشرة سنة، وقيل ابن ثمان سنوات،وكان الزبير من أوائل المسلمين، فبعدما أسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه أخذ يدعو للإسلام، وكان ممن أسلم على يديه الزبير بن العوام رضي الله عنه.
وكانت الدعوة سرية حينئذٍ، فكان الزبير يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين الأوائل في دار الأرقم بن أبي الأرقم،وبقوا فيها شهرًا،حتى بلغوا ما يقارب أربعين رجلاً وامرأةً.
وكان عمّه نوفل يُعذِّبه ليرجع عن الإسلام، فكان يعلقه في حصير، ويدخّن عليه، وكان الزبير يقول: "لا أكفر أبدًا."فلما رأى عمه أنه لا يترك الإسلام تركه.
وقد رُوِى أنه سرت شائعة ذات يوم أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قُتل بأعلى مكة، فخرج الزبير وبيده سيفه، قال عروة بن الزبير: «نُفحتْ نفحة من الشيطان أن رسول الله أخذ بأعلى مكة، فخرج الزبير وهو غلام، ابن اثنتي عشرة سنة، بيده السيف، فمن رآه عجب، وقال: الغلام معه السيف،
حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال عروة: «جاء الزبير بسيفه، فقال النبي: ما لك ؟ قال: أُخبِرت أنك أُخِذت. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكنت صانعًا ماذا؟ قال: كنت أضرب به من أخذك. فدعا له ولسيفه.»، ولهذا قيل أن الزبير هو أول من سل سيفًا في الإسلام.
ثم هاجر إلى الحبشة وكان من مواقفه في الحبشة :
فعن عروة بن الزبير عن أم سلمة قالت:«خرج على النجاشي رجل من الحبشة ينازعه في ملكه، فوالله ما علمنا حزنا قط هو أشد منه، فرقا من أن يظهر ذلك الملك عليه فيأتي ملك لا يعرف من حقنا ما كان يعرفه لنا النجاشي ، فجعلنا ندعو الله ونستنصره للنجاشي فخرج إليه سائرا، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضهم لبعض: من يخرج فيحضر الوقعة حتى ينظر على من تكون؟ وقال الزبير - وكان من أحدثهم سنا - أنا، فنفخوا له قربة فجعلها في صدره، فجعل يسبح عليها في النيل حتى خرج من شقه الآخر إلى حيث التقى الناس فحضر الوقعة، فهزم الله ذلك الملك وقتله، وظهر النجاشي عليه. فجاءنا الزبير فجعل يليح لنا بردائه ويقول: ألا فأبشروا، فقد أظهر الله النجاشي، قلت: فوالله ما علمنا أننا فرحنا بشيء قط فرحنا بظهور النجاشي، ثم أقمنا عنده حتى خرج من خرج منا إلى مكة وأقام من أقام».
لم يمكث الزبير في الحبشة طويلًا، فقد رجع إلى مكة مع من رجعوا ومكث بها حتى هَاجَرَ إِلَى المدينة المنورة وفي مكة تزوج أسماء بنت أبي بكر، ولما تزوجها لم يكن يملك مالا ولا مملوكا ولا شيء غير فَرَسِهِ،وحملت أسماء بعبد الله .
ثم خرج سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه مهاجرين متجهين إلى المدينة المنورة وكان الزبير قد ذهب في تجارة إلى الشام، وفي طريق عودته إلى مكة لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وهما في طريقهما إلى يثرب، فكساهما ثياب بياض. فكانت هجرة الزبير إلى المدينة المنورة بعد هجرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنهم أجمعين.
شهد الزبير بن العوام رضي الله عنه جميع الغزوات والمشاهد مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان من الفرسان،أي يحارب على فرسه ، وأُصِيبَ جسده بكثير من الطعن والرمي؛ فكان به أكثر من ثلاثين طعنة، فقال علي بن زيد: «حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ صَدْرُهُ كَأَنَّهُ الْعُيُونُ مِنَ الطَّعْنِ وَالرَّمْيِ.»، وقال الحسن البصري: «كَانَ بِالزُّبَيْرِ بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ ضَرْبَةً، كُلُّهَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
وَرُوِيَ عن بعض التابعين، قال: «صَحِبْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَأَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بِأَرْضِ قَفْرٍ، فَقَالَ: اسْتُرْنِي، فَسَتَرْتُهُ فَحَانَتْ مِنِّي الْتَفَاتَةٌ، فَرَأَيْتُهُ مُجَدَّعًا بِالسُّيُوفِ، قُلْتُ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ بِكَ آثَارًا مَا رَأَيْتُهَا بِأَحَدٍ قَطُّ، قَالَ: وَقَدْ رَأَيْتَهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إِلَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ.»، ورُوِى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب له أربعة أسهم من الغنائم، سهم له، وسهمين لفرسه، وسهم من سهام ذوي القربى.
وفي بدر جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم على قيادة الميمنة ،وعلى الميسرة المقداد بن عمرو، وكان الزبير والمقداد هما الفارسان الوحيدان في الجيش، أي يقاتل كل منهما على فرسه.
قَتَل الزبير في غزوة بدر عبيدة بن سعيد بن العاص فيقول:«لقيت يوم بدر عبيدة بن سعيد بن العاص، وهو مدجج، لا يرى منه إلا عيناه، وهو يكنى أبو ذات الكرش، فقال أنا أبو ذات الكرش، فحملت عليه بالعنزة فطعنته في عينه فمات. قال هشام: فأخبرت: أن الزبير قال: لقد وضعت رجلي عليه، ثم تمطأت، فكان الجهد أن نزعها وقد انثنى طرفاها. هذه العنزة كان قد أتى بها من بلاد الحبشة.قال عروة: فسأله إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاها له، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
أخذها سيدنا الزبير ثم طلبها أبو بكر رضي الله عنه فأعطاها له، فلما قبض أبو بكر سأله إياها عمر رضي الله عنه فأعطاه إياها، فلما قبض عمر أخذها، ثم طلبها عثمان رضي الله عنه منه فأعطاه إياها، فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي، فطلبها ابن الزبير، فكانت عنده حتى قتل.» وأُصِيب الزبير بضربتين في غزوة بدر، فعن عروة قال: «كان في الزبير ثلاث ضربات: إحداهن في عاتقه، إن كنت لأدخل أصابعي فيها، ضرب ثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك.»، وكان الزبير يلبس عمامة صفراء يوم بدر، فنزلت الملائكة وعليها عمائم صفر، فقال النبي: «إِنَّ الْمَلائِكَةَ نَزَلَتْ عَلَى سِيمَاءِ الزُّبَيْرِ».


للبحث تتمة







التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

رد مع اقتباس
قديم منذ 2 أسابيع رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالقادر حمود المنتدى : منتدى الصحابة الكرام رضي الله عنهم
افتراضي رد: سيدنا الزُّبَيْرُ بن العَوَّام رضي الله عنه

وشهد سيدناالزبير بن العوام غزوة أحد، وكان من الذين انتدبهم سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ليتتبعوا جيش قريش بعد انتهاء المعركة، فعن عائشة رضي الله عنها قالت لِعُروَةَ: يا ابنَ أُختي، كانَ أبَوكَ منهُم: الزُّبَيْرُ وأبو بكرٍ، لما أصاب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ما أصابَ يومَ أُحُدٍ، وانصَرَفَ عنه المُشرِكونَ، خافَ أنْ يَرْجِعوا، قال: مَن يَذهَبُ في إثْرِهِم. فانتدَبَ مِنهُم سَبْعينَ رَجلًا، قال: كان فيهم أبو بكرٍ والزُّبَيرُ.»
فنزلت: (الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَواْ أَجْرٌ عَظِيمٌ*)
وشهد الزبير غزوة الخندق، وقتل فيها نوفل بن عبد الله بن المغيرة المخزومي، يقول ابن إسحاق:«فضربه فشقه اثنتين حتى فلَّ في سيفه فلا، وانصرف وهو يقول:
إني امرؤ أحمي وأحتمي
عن النبي المصطفى الأمي
ولما سرت الشائعات بين المسلمين بأن قريظة قد نقضت عهدها معهم، وكان الرسولُ صلى الله عليه و سلم يخشى أن تنقض بنو قريظة العهد الذي بينهم وبينه، لذلك انتدب الزبير بن العوام ليأتيه من أخبارهم، فعن جابر بن عبد الله بن حرام رضي الله عنه: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب :( من يأتينا بخبر القوم) فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم، فقال الزبير: أنا، ثم قال:( من يأتينا بخبر القوم)، فقال الزبير: أنا، ثم قال: (إن لكل نبي حواري وإن حواري الزبير)
وفي خيبر بارز الزبير ياسرَ اليهودي وكان فارسهم فقتله..وخافت أمه صفية من هذا العملاق أن يقتله فبشرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الزبير يقتله.
ولما دخل المسلمون مكة كان الزبير حامل أحد رايات المهاجرين الثلاث في فتح مكة.
وفي حروب الردة كان الزبير من جملة الحرس الذين يحرسون المدينة، لأن كثير من قبائل العرب قد ارتدت، وطمع كثير من الأعراب في المدينة، فجعل أبو بكر الصديق على أنقاب المدينة حرسًا يبيتون حولها منهم علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص.
وقاتل الزبير مع أبي بكر الصديق في حروب الردة، ثم خرج للقتال بالشام.
وفي اليرموك كان من الفرسان الشجعان، فاجتمع إليه جماعة من الأبطال يومئذ فقالوا: ألا تحمل فنحمل معك؟ فقال: إنكم لا تثبتون. فقالوا: بلى، فحمل وحملوا فلما واجهوا صفوف الروم أحجموا وأقدم هو، فاخترق صفوف الروم حتى خرج من الجانب الآخر، وعاد إلى أصحابه ثم جاؤوا إليه مرة ثانية، ففعل كما فعل في الأولى، وجرح يومئذ جرحين عظيمين بين كتفيه..وذلك ليقوي من عزائم المسلمين.
وشارك الزبير في فتح مصر، فلما سار عمرو بن العاص لفتح مصر؛ طلب المدد من الخليفة عمر بن الخطاب، فأرسل له مدد بِقيادة الزبير بن العوام،وذكر الذهبي أنه لما خرج الزبير غازيًا نحو مصر، كتب إليه أمير مصر عمرو بن العاص: «إن الأرض قد وقع بها الطاعون، فلا تدخلها»، فقال: «إنما خرجت للطعن والطاعون»، فدخلها. وكان للزبير دورًا بارزًا في فتح حصن بابليون، حيث اعتلى الزبير بن العوام مع نفر من المسلمين، السور، وكبَّروا، فظنَ أهل الحصن أنَّ المسلمين اقتحموه، فهربوا تاركين مواقعهم، فنزل الزبير وفتح باب الحصن للجيش الإسلامي فدخلوه. وفي رواية أنَّ الزبير ارتقى السور، فشعرت حامية الحصن بِذلك، ففتحوا الباب لعمرو وخرجوا إليه مصالحين، فقبل منهم. ونزل الزبير عليهم وخرج على عمرو من الباب معهم، وبذلك تم فتح حصن بابليون. وشهد الزبير على عقد الصلح الذي أعطاه عمرو بن العاص لأهل مصر.
رضي الله عنهم و أرضاهم.
وللبحث تتمة إن شاءالله.







التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

رد مع اقتباس
قديم منذ 2 أسابيع رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه

الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
إحصائية العضو







عبدالقادر حمود is on a distinguished road

عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : عبدالقادر حمود المنتدى : منتدى الصحابة الكرام رضي الله عنهم
افتراضي رد: سيدنا الزُّبَيْرُ بن العَوَّام رضي الله عنه

كان الزبير من جملة أنصار سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه في الفتنة، فلما قُتِل عثمان ندم الزبير وأصحابه على عدم مساعدته، وعزموا على الأخذ بثأر سيدنا عثمان رضي الله عنه،وبعدما بايع علي بن أبي طالب؛ طلب منه الزبير وطلحة تعجيل إقامة القصاص على القتلة الذين هم في صفوف جيش سيدنا علي رضي الله عنه لكن الوقت لم يكن مناسباً في رأي سيدنا علي ، فقد اختلط القتلة بالجيش وكما يقولون ضاعت الأوراق وعمت الفتنة وسيدنا علي رضي الله عنه كان قاضيا فلا يمكن تسليم القتلة بدون محاكمة عادلة....
وبعد مرور أربعة أشهر من مقتل سيدنا عثمان؛ خرج الزبير وطلحة معتمرين إلى مكة والتقوا بالسيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وكان وصولهما إلى مكة في ربيع الآخر سنة 36 هـ، ودعا الزبير الناس إلى الأخذ بثار عثمان، وجمع جيشاً لمحاسبة قتلة عثمان.
ثم قتل عددًا ممن شارك في قتل عثمان قُدِر بسبعين رجلًا، واستطاع الزبير وطلحة ومن معهما أن يسيطروا على البصرة.
ثم التقى جيشه مع جيش سيدنا علي كرم الله وجهه فقال له علي:
«يا زبير! أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إنك تقاتلني وأنت ظالم؟». قال: نعم! لم أذكره إلا في موقفي هذا»، فلما تذكّر الزبير ذلك انصرف عن القتال فلما رجع متوجها إلى المدينة
لحقه ابن جرموز بوادي السباع فقتله وهو يصلي، فلما جيء برأسه بكى علي بن أبي طالب وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بشر قاتل ابن صفية بالنار» فكَان استشهاده بِوَادِي السِّبَاعِ بالْبَصْرَةَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ.
كان ميراث الزبير أرضين بالغابة، ودارًا بالمدينة، ودارًا بالبصرة ودارًا بالكوفة، ودارًا بمصر، وكان عليه دَين يُقدّر بـ ألفي ألف ومائتي ألف،وكان أكبر هم الزبير قبل وفاته هو سداد هذا الدَين، وأوصى ابنه عبد الله رضي الله عنه بسداده، فقال له:يا بُنَيّ، إنَّه لا يقتل اليوم إلاَّ ظالم أو مظلوم، وإنّي لا أُراني إلاَّ سأقتل اليوم مظلومًا، وإنَّ من أكبر همِّي دَينِي، قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه ويقول: يا بُنيَّ، إن عجزتَ عنْه في شيء فاستعِنْ عليْه بمولاي، قال: فوالله ما دريتُ ما أراد حتَّى قلتُ: يا أبتِ مَن مولاك؟ قال: الله، قال: فوالله ما وقعتُ في كربة من دَينه إلاَّ قلتُ: يا مولى الزبير، اقضِ عنه دينَه، فيَقضيه.»
السيدة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها كانت أُولى زوجاته، تزوجها قبل الهجرة إلى المدينة، وولدت له خمسة أولاد هم: عبد الله، وعروة، والمنذر، وعاصم، والمهاجر، وثلاث بنات هن: خديجة الكبرى، أم الحسن، عائشة، وكان الزبير غيورًا، وكانت أسماء تخشى غيرته، فتحكي أسماء رضي الله عنها فتقول:«تزوجني الزبير، وما له في الأرض من مال ولا مملوك، ولا شي غير ناضح وغير فرسه، فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز، وكان يخبز جارات لي من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه إياهارسول الله صلى الله عليه وسلم
على رأسي، وهي مني على ثلثي فرسخ، فجئت يومًا والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ثم قال: (إخ إخ). ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته وكان أغير الناس، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى، فجئت الزبير فقلت: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى، ومعه نفر من أصحابه، فأناخ لأركب، فاستحييت منه وعرفت غيرتك، فقال: والله لحملك النوى
كان أشد علي من ركوبك معه، قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك خادم يكفيني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني»







التوقيع

إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأحاديث المنتقاة في فضائل سيدنا رسول الله صلّى الله عليه و سلّم هيثم السليمان منتدى الشريعة 8 07-21-2018 01:23 PM
- من توجيهات سيدنا الشيخ أحمد فتح الله جامي حفظه الله في شهر رمضان ابوعبدالله منتدى رسائل ووصايا في التزكية 13 07-19-2012 07:09 PM
قطوف دانية من أحاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم المريد علي المحمد منتدى الشريعة 2 05-18-2011 03:40 PM
سيدنا معاوية رضي الله عنه يستوصي السيدة عائشة رضي الله عنها هبة الله منتدى الصحابة الكرام رضي الله عنهم 3 07-21-2010 06:36 PM
هجرة سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم وهجرة سيدنا المسيح عليه السلام نوح منتدى الشريعة 2 04-02-2009 07:16 PM


الساعة الآن 12:56 AM


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Copyright © 2010 - 2011 lamtna.net . All rights reserved