أنت غير مسجل في منتديات الإحسان . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
الأذكار           اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك           
العودة   منتديات الإحسان > الشريعة الغراء > المواضيع الاسلامية

إضافة رد
قديم منذ 2 أسابيع
  #1
عبدالقادر حمود
أبو نفيسه
 الصورة الرمزية عبدالقادر حمود
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: سوريا
المشاركات: 12,135
معدل تقييم المستوى: 10
عبدالقادر حمود is on a distinguished road
افتراضي هل الترك في الدين مقدم على الفعل وما أثر ذلك في تربية المسلم الرباني؟

هل الترك في الدين مقدم على الفعل

وما أثر ذلك في تربية المسلم الرباني؟

الحمد لله الذي جعله الكفر بغيره مفتاحا للإيمان به فقال : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا)
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي قال وقوله الحق : (اتق المحارم تكن أعبد الناس)
ورضي الله تعالى عن الصحب الكرام وآله الطيبين الطاهرين وبعد :
وردني سؤال مهم جدا منذ فترة غير قصيرة حول قضية أساسية تتعلق في منظومة التربية الصالحة والتزكية الفالحة والنهضة المرتقبة التي يتطلع إليها جيلنا المعاصر.
‏مفاده أيهما عند الله تعالى أقرب؟
‏وفي ميزان الحق أثقل؟
‏وفي واقع الحياة أنفع؟
‏ترك المحرمات أم فعل الطاعات؟
‏وهل الترك للحرام عموما مقدم على فعل المأمورات؟
‏وكيف نفهم هذه المسألة بوزنها الصحيح دون إفراط ولا تفريط.
‏ ونمشي على منوالها دون زيغ ولا تخليط؟

‏ولخطورة هذه المسألة فقد أفردت لها مقالا أسأله تعالى أن يلهمني فيه السداد والإخلاص
‏وأن يتقبله بمنه وكرمه وينفع به
‏ إخواني المؤمنين والمؤمنات.
‏ولبيان هذه المسألة لابد من تناولها من ثلاث محاور :
‏الأول : بيان المقصود منها علما وعملا.
‏مقصود هذه المسألة أن يتبين الموفق وزن الأعمال عند خالقه جل وعلا فيفهم المنظومة العملية لهذا الدين بشكل سليم.
‏فلا يأخذ منه شيئاً ويترك شيئا.
‏حيث إن الدين كل متكامل ووحدة متسلسلة
‏ولايجوز أن يهمل منه شيء قطعا على حساب شيء.
‏فهو برنامج عملي شامل لضبط حركة السلوك الإنساني وفق الأساس الاعتقادي الشامل الذي جاءنا من عند خالقنا العظيم جل وعلا.
‏الفائدة المرجوة إذا ليست إلا من باب ترسيخ المفاهيم ‏ومعرفة أوزان العمل في الشريعة الإسلامية لأن معرفة وزن العمل
‏وموقعه من سلم الأولويات مهم جدا لا يقل عن العمل نفسه عند الله تعالى.

‏الثاني : بيان حقيقة الأمر باستعراض الأدلة وتفصيلها وبيان علاقة الأوامر بالنواهي في تزكية النفس وتربية الأخلاق.
‏من ينظر لهذا الدين العظيم يعلم أنه يقوم على منظومتين اثنتين :
‏القائمة الأولى:
‏قائمة( افعل) من الإيمان بالله تعالى وصفاته وتنزيه الله تعالى وتقديسه عن كل مالايليق بجلاله والإيمان بكتبه ورسله واليوم الآخر وبجملة ماعُلم من الدين بالضرورة كالصلاة والزكاة والحج والزكاة.
‏وغيرذلك من جملة ما أمر الله تعالى به.
‏وهاك آية كريمة جامعة لصنوف هذه القائمة تأملها
‏بهدوء.

۞ لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.
والقائمة الثانية : قائمة ( لاتفعل) وهي جملة التروكات التي نهى الله تعالى وحرمها على عباده المؤمنين كالكفر والنفاق وجملة الأخلاق المذمومة والمعاصي الظاهرة والباطنة
كالزنا والقتل والربا والرياء والسمعة والعجب و الظلم والغصب وغيرها.
‏وهاك آيتين جامعتين لأمهات هذه النواهي:
(۞ قُلۡ تَعَالَوۡا۟ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَیۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُوا۟ بِهِۦ شَیۡـࣰٔاۖ وَبِٱلۡوَ ٰ⁠لِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنࣰاۖ وَلَا تَقۡتُلُوۤا۟ أَوۡلَـٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَـٰقࣲ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِیَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلۡفَوَ ٰ⁠حِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُوا۟ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِی حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ)
(وَلَا تَقۡرَبُوا۟ مَالَ ٱلۡیَتِیمِ إِلَّا بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُوا۟ ٱلۡكَیۡلَ وَٱلۡمِیزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُوا۟ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُوا۟ۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ)
والعلاقة التي بين القائمة الأولى والثانية علاقة قوية تقوم على مبدأ السبب والنتيجة أو العمل وشرطه وكلاهما قريب من حيث التطبيق العملي.
وسبقت الإشارة إلى هذا المعنى في آية الاستهلال لهذا المقال .
وهي قوله تعالى : (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)
فأنت ترى أن إيمانك بالله تعالى لايصح إلا بكفرك أولا بألوهية غيره من الطاغوت وهو اسم لكل منظومة الملل والنحل والاعتقادات الفاسدة المخالفة للاعتقاد السليم والتبرؤ من كل الانتماءات المناوئة للإسلام بحيث لايبقى له أي ارتباط بها بوجه أو بآخر فمن لم يخلع ذلك وينبذه لايصح إيمانه أصلا فكيف تصح عباداته ويستقيم سلوكه؟؟
وقد بين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم تسليما كثيرا ذلك بدعاء القنوت الذي كان يعلمه الصحب الكرام وكأنه سورة من القرآن الكريم
روى الطبري بسند صحيح عن معبد بن سيرين قال :
" صليت خلف عمر بن الخطاب رضوان الله عليه صلاة الصبح فقنت بعد الركوع بالسورتين " .
وجاء من رواية أخرى بسند صحيح عن عبد الرحمن بن أبزى قال :
" صليت مع عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقنت بالسورتين :
" اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ولك نصلى ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق "
ولاحظ قوله (ونخلع ونترك من يفجرك)
تعرف أن أصل الإيمان الأول نبذ وخلع كل ماسواه من الملل والنحل والتبرؤ منها جملة وتفصيلا.
وكما صح هذا في الدائرة الاعتقادية وهو مسلم فيه اتفاقا عند أهل السنة والجماعة.
فكذلك القول بالسلوك العملي لتطبيق بقية مقتضيات هذا الدين.
بل إن المسلم لايذوق حلاوة الإيمان ويستقر في أعماقه نوره وهداه إلا من خلال هذه الخصال الثلاث التي جعلهن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الميزان العملي لتحقيق روح الإسلام فقال كما في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه :
(ثَلَاثٌ مَن كُنَّ فيه وجَدَ حَلَاوَةَ الإيمَانِ:
أنْ يَكونَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيْهِ ممَّا سِوَاهُمَا،
وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ،
وأَنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ كما يَكْرَهُ أنْ يُقْذَفَ في النَّارِ).
ولو استعرضنا جملة من الأوامر الإلهية بمايقابلها من النواهي لتجلى لنا ذلك تماما كما في الدائرة الاعتقادية.
فالإيمان بالله تعالى لايصح إلا بنبذ الكفر وأهله.
وحب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لايصح إلا بترك حب غيره والتعلق به جل وعلا دون ماسواه.
والصدق بأنواعه لايقوم إلا بترك الكذب بأنواعه.
و الإخلاص لاينبت في قلب فيه رياء.
والعفة عن المحرمات لا تصدق إلا بالورع والتخلي.
والعدل بأنواعه لا معنى له إلا بترك الظلم والظالمين.
وهكذا في جميع القائمتين أعني بهما
(افعل ولاتفعل)
فتبين لنا مماسبق وجه العلاقة بين هاتين القائمتين وأنهما متقابلتان لاترتقي بتطبيق الأولى منهما والأخذ بها إلا بنبذ مقابلها من الثانية والتخلي عنه.
ومن هنا قال أرباب السلوك عليهم رضوان الله تعالى: التخلي مقدم على التحلي.
ومقصودهم من التحلي تطبيق قائمة افعل.
ومقصودهم من التخلي تطبيق قائمة لا تفعل.
فمن أخذ بهما يحصل له الترقي في مدارج السالكين وتحقيق مرضاة رب العالمين.
‏المحور الثالث :
‏بعد هذا الاستعراض يتبين لنا أن التقرب إلى الله تعالى والتعرف عليه والتحقق بالإسلام علما وعملا لايكون إلا بالجمع العملي بين هاتين القائمتين وليس بينهما أي انفصال ولا تعارض لكن من حيث الأهمية وتحقيق المعرفة الذوقية للإسلام والوصول لمرضاة الله تعالى تجد أن في التخلي والتروك فوائد وثمرات وعوائد لا تجدها في التحلي والأفعال وبيان ذلك من وجهين :
‏الأول : أن الأعمال الصالحة وتطبيق الأوامر قد تداخلها علل وشوائب تحجب نورها وعوائدها عن القلب وتجعلها كأن لم تكن!!
‏كمن يصلي ويتصدق رياء وسمعة فهو وإن كان في الظاهر مواظب على صلاته وباذل لماله لكنه في واقع الأمر عند الله تعالى قد أخل بالتصنع للناس والسقوط في وادي الرياء.!
‏ولم يدخل الإخلاص والصدق لسويداء قلبه!
‏ولهذا جاء في الخبر الصحيح الذي أخرجه أحمد في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك ‏).
‏فقد اعتبره صلى الله عليه وسلم مشركا لأن لم يتخل عن هذه الآفات وإن كان شركا دون شرك لكنه محبط للعمل باتفاق أهل الإسلام على تفصيل يعرف في مظانه.

‏الثاني : أن العمل الصالح لا يقرب صاحبه لربه سبحانه وتعالى حتى يسلم العبد من ظلم الخلق وأذاهم فمن حافظ على الأوامر الإلهية ولكنه يسئ للناس ويظلمهم ولايخاف الله تعالى فيهم فإن أعماله هذه مهما كثرت فهي معرضة للرد وعدم القبول بسبب ماتلبس به من ظلم وأذى وسلب لحقوق الآخرين ولا أدل على هذا المعنى من حديث المفلس الذي أخرجه مسلم عن أبى هريرة، رضي الله عنه، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال:
‏(أتدرون من المفلس - قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؛ فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته؛ فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).
‏فانظر في عاقبة هذا المفلس وكيف آل أمره للنار مع كثرة صلاة وصيام وحج وغيرها من أعمال البر؟
‏وسببه بلا شك أنه اهتم بالأوامر وأهمل النواهي صلى وصام وحج واعتمر وتصدق لكنه مع ذلك فهو لم يخف ربه في لسانه فسب وشتم.
‏ولم يخفه جل وعلا في يده فبطش وظلم.
‏وهكذا أتى بهذه المحرمات مع ما سبق له من هاتيك الطاعات.
‏فذهبت عند الحساب هباء وعادت عليه حسرات.

‏وخلاصة القول في هذه المسألة:
‏أن الدين كل متكامل ووحدة شاملة ومنظومة متوازنة لايؤخذ منه شيء على حساب شي آخر وأن العمل الصالح له جانبان :
‏- التحلي بالفضائل بفعل الأوامر والفروضات الإلهية.
‏- التخلي عن الرذائل بترك النواهي والمحرمات الإلهية.
‏فمن أراد النجاة ولانجاة إلا برحمته تعالى وتوفيقه فليترك مانهى الله تعالى
‏وليجاهد هواه في التخلي عنه
‏ وليفعل ما أمر الله تعالى وليجاهد هواه في التحلي به.
‏وليصف قلبه عن الهوى المضل
‏والأنا الفتان فليس هناك شر من الهوى يزيغ القلوب ويعبث بالعقول ويضيع عليهم كثيرا من أعمال البر التي عملوها.
‏ ويحتاج من يريد العمل بهذه الخلاصة على وجه صحيح أمران :
‏+ أخ ناصح عالم فقيه يدله على هذه المنزلقات وينصحه في جميع الاوقات.
‏+ صحبة صالحة لمرشد كامل وارث محمدي متصل السند بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يزكي نفسه ويأخذ بيده ليرقى في سلم التعرف على الله تعالى.
‏وإلا فهو في خطر جسيم ومنزلق كبير قد يفوته إن لم تداركه العناية الربانية العمر وهو ضائع.

‏اللهم بصرنا بعيوبنا ودلنا يارب على من يدلنا عليك واجمعنا بمن يأخذ بقلوبنا إليك فأنت الهادي سبحانك فلا تدعنا في حيرة من أمرنا واهدنا الصراط المستقيم برحمتك يا أرحم الراحمين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا في كل وقت وحين..
__________________
إذا أنتَ أكثرتَ الصلاةَ على الذي
صلى عليه الله ُ في الايات ِ
وجـعلـتـَـها ِوردا ً عليكَ مُـحـتما ً
لاحتْ عليكَ دلائلُ الخيرات
عبدالقادر حمود غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الترك حجة في الاسلام حمامة المدينة المواضيع الاسلامية 0 09-25-2011 05:50 PM
الفتح الرباني و الفيض الرحماني عبدالقادر حمود المكتبة الاسلامية 0 03-11-2010 12:00 PM
تربية بيتوتية أبو أنور رسائل ووصايا في التزكية 11 09-06-2009 04:03 AM
تربية قوية أبو أنور ملتقى الأعضاء 4 06-28-2009 01:11 PM
تربية الماعز عبدالقادر حمود القسم العام 3 10-07-2008 04:44 PM


الساعة الآن 08:13 PM




جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها

Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات