] عن غزوة بدر(1) :
] بعد النبوة، وتوفيت عنده في أيام غزوة بدر في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة، وكان تأخره عن بدر لتمريضها بإذن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، فجاء البشير بنصر المؤمنين يوم دفنوها بالمدينة، وضرب رسول اللَّه [
] لعثمان [
] بسهمه وأجره في بدر فكان كمن شهدها، أي أنه معدود من البدريين.
] بكتابة الوحي:
] فقال: إن أحد بنيك يقرئك السلام ويسألك عن عثمان بن عفان فإن الناس قد شتموه فقالت: لعن اللَّه من لعنه، فواللَّه لقد كان عند نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لمسند ظهره إليَّ، وأن جبريل ليوحي إليه القرآن، وأنه ليقول له: اكتب يا عثيم فما كان اللَّه لينزل تلك المنزلة إلا كريماً على اللَّه ورسوله. أخرجه أحمد وأخرجه الحاكم وقال : "قالت: لعن اللَّه من لعنه، لا أحسبها قالت: إلا ثلاث مرات، لقد رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو مسند فخذه إلى عثمان، وإني لأمسح العرق عن جبين رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وأن الوحي لينزل عليه وأنه ليقول: اكتب يا عثيم، فواللَّه ما كان اللَّه لينزل عبداً من نبيه تلك المنزلة إلا كان عليه كريماً".
] قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا جلس جلس أبو بكر [
] عن يمينه، وعمر [
] عن يساره، وعثمان [
] بين يديه، وكان كَاتبَ سر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
..... ) | مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة الشورى في خلافة عثمان رضي الله عنه | حمامة المدينة | السِــيرْ وتـراجم أعــلام الإســـلام | 0 | 09-19-2011 12:03 AM |
| ذرية عثمان بن عفان رضي الله عنه | عبدالقادر حمود | السِــيرْ وتـراجم أعــلام الإســـلام | 1 | 12-28-2009 02:02 PM |
| تواضع القائد وحكمة الخليفة | عبدالقادر حمود | السِــيرْ وتـراجم أعــلام الإســـلام | 6 | 08-27-2009 04:57 PM |
| ضريح الخليفة عمربن عبد العزيز | أبوانس | المقدسات الاسلامية | 3 | 03-05-2009 09:37 AM |
جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها